القنيطرة..السلطات المحلية تباشر عملية تحرير الملك العام
القنيطرة..السلطات المحلية تباشر عملية تحرير الملك العام
باشرت سلطات مدينة القنيطرة «حملة» إخلاء بعضا من شوارعها الرئيسية من الباعة المتجولين بعدما أصبح متعذرا على المواطنين السير في الشوارع نظرا لاحتلال العديد من الأماكن الخاصة بالملك العمومي، من طرف «الفراشة» وأصحاب المتاجر والمقاهي الذين يستغلون أجزاء كبيرة من الرصيف المخصص للراجلين والشوارع. وبدأت عملية الإخلاء في ساعات مبكرة من صباح يومه الثلاثاء 16 أبريل، هذا القرار فسره المجتمع المدني بمحاولة سلطات القنيطرة «إعادة الهيبة» إليها بعد الصمت الذي وصف ب«المريب» و«التجاهل التام» الذي كانت تتعامل به هذه المصالح مع الظاهرة رغم تذمر الساكنة والتجار بالأحياء التجارية الأمر الذي جعل المدينة تغرق في العشوائية، كما أضفى عليها لمسة «البشاعة».
وفي خطوة وصفت بالايجابية، أقدمت السلطات المحلية ، معززة بعناصر من القوات المساعدة والأمن، على إخلاء عدد من النقاط السوداء بالمدينة واسترجاع الملك العمومي من الباعة المتجولين، الذين أصروا على تحويل المدينة إلى سوق عشوائي كبير إلا أن الكثير تفاجأ هذا المساء رغم الحملة برجوع الوضع كما أنه لم تكن هناك أية حملة صباحية .
ويأمل المواطنون أن تستمر السلطات في تنفيذ قرارها، وتعاني مدينة القنيطرة كباقي مدن المغرب من ظاهرة الباعة حيث يتوزعون على مختلف الأمكنة، بل إنهم وصلوا إلى غاية سد منازل المواطنين التي خرج أصحابها في عدة مظاهرات للتنديد بالظاهرة خاصة ساكنة حي بئر أنزران .
بالمقابل دخل بعض الفراشة على الخط حيث وصفوا السلطة بالتلاعب بهم، حيث سمحت لبعضهم باحتلال بعض المناطق مطالبينها بالتدخل وانصاف الجميع، مهددين في الوقت ذاته بالعودة الى أماكنهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم والتي تتجلى في العيش الكريم .
ويتسائل الرأي العام المحلي عن مدى الإلتزام بهذا القرار ، خاصة وأنه تم في السابق إخلاء الشوارع من الباعة المتجولين، لكن سرعان ماتعود حليمة إلى عادتها القديمة وكأن شيئا لم يقع .
وتحدث الشارع كثيرا عن مسألة الجهات التي ساهمت في إنتشار الباعة المتجولين بالمدينة بشكل ملفت للإنتباه .
أذن من المسؤول عن هذه الظاهرة ؟؟
إنها مسؤولية المنتخبين الذين لا يريدون المغامرة بأصوات انتخابية والدخول في غمار صراع قد يكون سببا في فقدان أصوات كتلة انتخابية. إنها مسؤولية السلطات المحلية قياد وباشوات وعمال والذين لم يريدوا بعد إحياء حملات تحرير الرصيف العمومي من المحتلين الغير الشرعيين . إنها مسؤولية المجتمع المدني الذي يعنى بالسلامة الطرقية والتربية على المواطنة والذين ألفوا الاشتغال لفترات موسمية لا تسمن ولا تغني من جوع انها مسؤولية الجميع لأننا افتقدنا الرصيف لمدة طويلة ونريد استرجاعه في أقرب وقت ممكن.
باشرت سلطات مدينة القنيطرة «حملة» إخلاء بعضا من شوارعها الرئيسية من الباعة المتجولين بعدما أصبح متعذرا على المواطنين السير في الشوارع نظرا لاحتلال العديد من الأماكن الخاصة بالملك العمومي، من طرف «الفراشة» وأصحاب المتاجر والمقاهي الذين يستغلون أجزاء كبيرة من الرصيف المخصص للراجلين والشوارع. وبدأت عملية الإخلاء في ساعات مبكرة من صباح يومه الثلاثاء 16 أبريل، هذا القرار فسره المجتمع المدني بمحاولة سلطات القنيطرة «إعادة الهيبة» إليها بعد الصمت الذي وصف ب«المريب» و«التجاهل التام» الذي كانت تتعامل به هذه المصالح مع الظاهرة رغم تذمر الساكنة والتجار بالأحياء التجارية الأمر الذي جعل المدينة تغرق في العشوائية، كما أضفى عليها لمسة «البشاعة».
وفي خطوة وصفت بالايجابية، أقدمت السلطات المحلية ، معززة بعناصر من القوات المساعدة والأمن، على إخلاء عدد من النقاط السوداء بالمدينة واسترجاع الملك العمومي من الباعة المتجولين، الذين أصروا على تحويل المدينة إلى سوق عشوائي كبير إلا أن الكثير تفاجأ هذا المساء رغم الحملة برجوع الوضع كما أنه لم تكن هناك أية حملة صباحية .
ويأمل المواطنون أن تستمر السلطات في تنفيذ قرارها، وتعاني مدينة القنيطرة كباقي مدن المغرب من ظاهرة الباعة حيث يتوزعون على مختلف الأمكنة، بل إنهم وصلوا إلى غاية سد منازل المواطنين التي خرج أصحابها في عدة مظاهرات للتنديد بالظاهرة خاصة ساكنة حي بئر أنزران .
بالمقابل دخل بعض الفراشة على الخط حيث وصفوا السلطة بالتلاعب بهم، حيث سمحت لبعضهم باحتلال بعض المناطق مطالبينها بالتدخل وانصاف الجميع، مهددين في الوقت ذاته بالعودة الى أماكنهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم والتي تتجلى في العيش الكريم .
ويتسائل الرأي العام المحلي عن مدى الإلتزام بهذا القرار ، خاصة وأنه تم في السابق إخلاء الشوارع من الباعة المتجولين، لكن سرعان ماتعود حليمة إلى عادتها القديمة وكأن شيئا لم يقع .
وتحدث الشارع كثيرا عن مسألة الجهات التي ساهمت في إنتشار الباعة المتجولين بالمدينة بشكل ملفت للإنتباه .
أذن من المسؤول عن هذه الظاهرة ؟؟
إنها مسؤولية المنتخبين الذين لا يريدون المغامرة بأصوات انتخابية والدخول في غمار صراع قد يكون سببا في فقدان أصوات كتلة انتخابية. إنها مسؤولية السلطات المحلية قياد وباشوات وعمال والذين لم يريدوا بعد إحياء حملات تحرير الرصيف العمومي من المحتلين الغير الشرعيين . إنها مسؤولية المجتمع المدني الذي يعنى بالسلامة الطرقية والتربية على المواطنة والذين ألفوا الاشتغال لفترات موسمية لا تسمن ولا تغني من جوع انها مسؤولية الجميع لأننا افتقدنا الرصيف لمدة طويلة ونريد استرجاعه في أقرب وقت ممكن.
تعليقات
إرسال تعليق